جيرار جهامي ، سميح دغيم

482

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

الكريم الكثير المعروف . وفرس بحر : كثير العدو . . . والبحر : الريف . . . والعرب تسمّي المدن والقرى : البحار . . . ودم باحر وبحراني خالص الحمرة من دم الجوف . . . بنات بحر : ضرب من السحاب . . . والأطباء يسمّون التغيّر الذي يحدث للعليل دفعة في الأمراض الحادة : بحرانا . ( لسان العرب ، بحر ، 4 / 41 - 46 ) . - البحر . . . في اصطلاح أهل العروض : أي قطعة من الكلام الموزون المشتمل على نوع من الشعر . . . البحر اسم جنس وتحته عدد من الأنواع . والبحر في أصل اللغة فجوة في اليابسة مملوءة بالمياه وأنواع الحيوانات ، ولذا يقولون للبحر بحرا ، كما يقولون لوزن الشّعر لهذا السبب بحرا ، وتحت كل واحد من هذه الأصول فروع كثيرة . . . البحر ( العروض ) مركّب من أركان ، والأركان من أصول ، والأصول ثلاثة هي : السبب والوتد والفاصلة . ( كشاف الاصطلاحات ، البحر ، 1 / 309 - 310 ) . * في العلوم - البحر بالحقيقة هو كما قيل من أنه يعطي الصفو لغيره ، ويحبس الكدر لنفسه مع أنه يأخذ الصفو أيضا . والبحر لملوحة مائيته ، وكثرة أرضيته أثقل من المياه الأخرى وزنا . ولذلك فقلّ ما يرسب فيه البيض . ( ابن سينا ، الشفاء / الأفعال والانفعالات ، 207 ، 9 ) . - إعلم أن البحر ساكن في طباعه ، وإنما يعرض ما يعرض من حركته بسبب رياح تنبعث من قعره ، أو رياح تعصف في وجهه ، أو لمضيق يكون فيه ينضغط فيه الماء من الجوانب لثقله ، فيسيل مع أدنى تحرّك ، ثم يلزم ذلك لصدم الساحل والنبوّ عنه إلى الناحية التي هي أغور ، أو لاندفاع أودية فيه مموّجة له بقوة ، وخصوصا إذا ضاقت مداخلها وارتفعت وقلّ عمقها ، فيعرض أن يتحرّك إلى المغار . ( ابن سينا ، الشفاء / الأفعال والانفعالات ، 210 ، 7 ) . - إن البحر هو الأسطقسّ المائي ، وذلك أنه لما وجب أن يكون لكل واحد من الأسطقسات كل ما إليه يصير جميع أجزائه ، وليس هاهنا كل للماء محسوس إلا البحر فقط . ( ابن رشد ، الآثار العلوية ، 43 ، 10 ) . بخت * في اللّغة - البخت والبختية : دخيل في العربية ، أعجمي معرّب ، وهي الإبل الخراسانية ، تنتج من بين عربية وفالج ، وبعضهم يقول : إن البخت عربي . . . والبخت : الجدّ ، معروف ، فارسي ، وقد تكلّمت به العرب . . . ورجل بخيت : ذو جدّ . . . والمبخوت : المجدود . ( لسان العرب ، بخت ، 2 / 9 - 10 ) . - البخت : الجدّ ، والتبخيت والتكبيت وأن تكلّم خصمك حتى تنقطع محجته عن صاحب التكلمة . وأما قول بعض الشافعية في اشتباه القبلة إذا لم يمكنه الاجتهاد صلّى على التبخيت فهو من عبارات المتكلّمين ، ويعنون به الاعتقاد الواقع على سبيل الابتداء من غير نظر في شيء . ( كشاف الاصطلاحات ، البخت ، 1 / 312 ) .